وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
الصوت المكاني (Spatial Audio – Dolby Atmos) هو تقنية صوتية تهدف إلى محاكاة الطريقة الطبيعية التي يسمع بها الإنسان الأصوات في العالم الحقيقي، بحيث لا تسمع الصوت فقط، بل تشعر بمكانه واتجاهه وعمقه وحركته حولك.
الصوت المكاني هو إعادة إنتاج الصوت ثلاثي الأبعاد بحيث يبدو وكأنه يأتي من اتجاهات متعددة (أمامك، خلفك، فوقك، تحتك، يمينك ويسارك).
بدأت هذه التقنية تنتشر بشكل واسع في التطبيقات الصوتية الحديثة المختلفة، وأصبحت مقياسًا عالميًا جديدًا في وسائل تشغيل الصوت، لما لها من إمكانيات وقدرات هائلة على المحاكاة الإيحائية والتفسيرية.
من خلال خبرتنا ومعرفتنا بهذه التقنية، قمنا بتوظيفها وتكييفها لتتناسب وتخدم النص القرآني، ولتقدم تجربة سماعية ملهمة رائعة، خاصة بالصوت القرآني العظيم.

دستور النظام العام لعلم الصوت القرآني الحديث

المرجع والدستور والضابط لتطبيق الهندسة الصوتية القرآنية

ترجمة تحليل النص الصوتي القرآني، وتحويلها لتسجيلات حديثة
“لكل آية في القرآن العظيم معاني ودلائل ورسائل خاصة بها، لذلك يجب ان يكون لكل آية تحليلها الصوتي وهندستها الصوتية الخاصة بها
هذا حق لها. أليس كذلك! لقد ادى هذا التوجه الى ابتكار وتوظيف تقنيات تجعل الصوت المكاني يشرح القرآن ويسهل فهم الناس له.”
ان إيجاد علم جديد ليس مجرد ابتكار اسم أو موضوع، او توظيفا او تسويقا لمصلحة او هوى ومزاجا فرديا،
بل هو بناء منظومة معرفية متكاملة، تكتمل الاركان فيها وتتكامل معا بتوجهاتها وغاياتها. بناءا على حاجات وضرورات ملحة، وهي كذلك.

المزايا التي تميز نظام الصوت القرآني عن أي نظام آخر

القواعد أو المبادئ أو الافتراضات الاساسية للنظام الصوتي

نبذة عن مصمم النظام والعلوم الصوتية الحديثة
وبما يقتضيه نصها ومعانيها ودلالاتها، هندسة صوتية مكتوبة وموثقة، مجازة من فريق من علماء القرآن وخبراء الهندسة الصوتية،
ليستفيد من معرفتها وسماعها كل العالم، ولتكون قاعدة للتطوير العلمي الصوتي لمن يأتي من بعدنا.
الخطاب القرآني ليس نوعًا واحدًا،بل منظومة خطابية متكاملة، تتحرك بين العقل والقلب، بين الصوت والمعنى،
بين اللحظة والزمن، وبين الإنسان وخالقه.
