وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

ليسمع العالم جوهرة الاعجاز الإلهي

ما هو نظام الصوت القرآني المكاني؟

هو نظام الصوت الذي يجمع ويوظف مجموعة من العلوم الصوتية الجديدة، لانتاج تسجيلات صوتية قرآنية بانظمة صوتية وهندسية متقدمة، ويوفرها عبر منصة عالمية متخصصة لنشر التسجيلات القرآنية للعالم.

ما هو الصوت المكاني؟

الصوت المكاني (Spatial Audio – Dolby Atmos) هو تقنية صوتية تهدف إلى محاكاة الطريقة الطبيعية التي يسمع بها الإنسان الأصوات في العالم الحقيقي، بحيث لا تسمع الصوت فقط، بل تشعر بمكانه واتجاهه وعمقه وحركته حولك.

الصوت المكاني هو إعادة إنتاج الصوت ثلاثي الأبعاد بحيث يبدو وكأنه يأتي من اتجاهات متعددة (أمامك، خلفك، فوقك، تحتك، يمينك ويسارك).

بدأت هذه التقنية تنتشر بشكل واسع في التطبيقات الصوتية الحديثة المختلفة، وأصبحت مقياسًا عالميًا جديدًا في وسائل تشغيل الصوت، لما لها من إمكانيات وقدرات هائلة على المحاكاة الإيحائية والتفسيرية.

من خلال خبرتنا ومعرفتنا بهذه التقنية، قمنا بتوظيفها وتكييفها لتتناسب وتخدم النص القرآني، ولتقدم تجربة سماعية ملهمة رائعة، خاصة بالصوت القرآني العظيم.

تم انتاج هذا الفيديو باللغة الانجليزية في عام ٢٠٢٣ لغايات خاصة، وسيتم انتاج محتوى باللغة العربية قريبا، ان شاء الله.

ما هي العلوم الصوتية القرآنية التي يتضمنها هذا النظام؟

علم الصوت القرآني المكاني

دستور النظام العام لعلم الصوت القرآني الحديث

علم التحليل الصوتي للنص القرآني

المرجع والدستور والضابط لتطبيق الهندسة الصوتية القرآنية

علم هندسة الصوت القرآني

ترجمة تحليل النص الصوتي القرآني، وتحويلها لتسجيلات حديثة

كل آية في القرآن هي وحدة خطابية كاملة

“لكل آية في القرآن العظيم معاني ودلائل ورسائل خاصة بها، لذلك يجب ان يكون لكل آية تحليلها الصوتي وهندستها الصوتية الخاصة بها

هذا حق لها. أليس كذلك! لقد ادى هذا التوجه الى ابتكار وتوظيف تقنيات تجعل الصوت المكاني يشرح القرآن ويسهل فهم الناس له.”

لماذا نعتبرها علوما جديدة ؟ هل تعمدنا ايجادها ؟ ام هي حاجة وضرورة ؟

ان إيجاد علم جديد ليس مجرد ابتكار اسم أو موضوع، او توظيفا او تسويقا لمصلحة او هوى ومزاجا فرديا،
بل هو بناء منظومة معرفية متكاملة، تكتمل الاركان فيها وتتكامل معا بتوجهاتها وغاياتها. بناءا على حاجات وضرورات ملحة، وهي كذلك.

مخرجات النظام الصوتي

منصة النشر والتواصل

المنهاج التعليمي للجامعات

لماذا الصوت المكاني

يعظم كلام الله تعالى​

يسهل فهم الاحداث

يخدم المعنى والرسالة

يقلل التعب السمعي

مزايا النظام الصوتي

المزايا التي تميز نظام الصوت القرآني عن أي نظام آخر

المسلمات

القواعد أو المبادئ أو الافتراضات الاساسية للنظام الصوتي

عن يوسف اخريس

نبذة عن مصمم النظام والعلوم الصوتية الحديثة

نحن نعمل على تحليل جميع الآيات القرآنية تحليلا صوتيا

و تصميم هندسة صوتية لكل آية في القرآن الكريم - 6236 آية

وبما يقتضيه نصها ومعانيها ودلالاتها، هندسة صوتية مكتوبة وموثقة، مجازة من فريق من علماء القرآن وخبراء الهندسة الصوتية،

ليستفيد من معرفتها وسماعها كل العالم، ولتكون قاعدة للتطوير العلمي الصوتي لمن يأتي من بعدنا.

الصوت المكاني لا يغيّر القرآن، لكنه يغيّر طريقة تلقي الإنسان للقرآن،

يعزز التدبر، ويجعله أكثر حضورًا، أعمق أثرًا، وأقرب إلى القلب.

الخطاب القرآني ليس نوعًا واحدًا،بل منظومة خطابية متكاملة، تتحرك بين العقل والقلب، بين الصوت والمعنى،
بين اللحظة والزمن، وبين الإنسان وخالقه.

اسئلة متكررة

لماذا يبدو هذا العمل معقداً وضخماً للغاية؟
لأنه عمل جديد، يتطلب تأسيس وبناء قواعد علمية وأسس جديدة غير موجودة من قبل، ولا بد من التأصيل والتأطير للكثير من المبادئ والاختصاصات والتوجهات. فنحن نبني قاعدة علمية للعلوم الصوتية القرآنية الحديثة وتطوراتها.
كذلك، فإن هذا العمل يتطلب تضافر جهود اختصاصات متعددة، مثل علماء التفسير واللغة وأسباب النزول والقراءات والدلالة من جانب، وخبراء ومختصي الهندسة الصوتية بكافة اختصاصاتها من جانب آخر. فهذا العمل يتعلق بالقرآن الكريم، حيث الدقة والضبط والجدية.
كما أن طبيعة النص القرآني المعجزة بدقته وبلاغته وجزالته، ومعانيه ودلائله، صعبة وتتطلب الدقة والتدقيق والإمعان والصرامة.
لا، ستكون جميع مخرجات هذا العمل مجانية ومتاحة للجميع، مثل التسجيلات الصوتية القرآنية الحديثة، وكذلك المخرجات العلمية من الكتب والقواعد العلمية وكتب التحليل الصوتي للنص القرآني والهندسة الصوتية المكتوبة وغيرها. باختصار، كل شيء سيكون متاحاً للجميع لسماع التسجيلات أو للتعلم والتطوير.
سيكون العاملون على هذا المشروع من الخبراء والعلماء في التفسير واللغة والدلالة والقراءات وغيرها، وهذا سيضمن الضبط الشرعي. وسيكون هناك نظام دقيق ومراحل لضبط الجودة بأنواعها، وكذلك عملنا في تطوير الصوت والهندسة القرآنية، الذي سيضمن أن يُقرأ القرآن كما قرأه رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام، ضمن صيغ صوتية لا تتعارض مع تبني التقنيات الصوتية الهندسية التي تتناسب مع العمل، ولتتوافق مع وسائط السماع والأجهزة الحديثة.
ونذكركم، بأن هذه الهندسة الصوتية صُممت خصيصاً لغايات القرآن الكريم فقط.
لا، فمعظم الوسائط الصوتية الحالية يمكنها تشغيل تقنيات الصوت الهندسية التي صممناها، مثل سماعات الرأس بأنواعها، والسيارات، والحواسيب المحمولة، والتلفاز، والهواتف المحمولة، والمسرح المنزلي، وغير ذلك.
نحن متوافقون مع الواقع وننظر إلى المستقبل.
وسنبني -بإذن الله- منصة خاصة لنشر التسجيلات القرآنية الحديثة، مجانية للجميع، وبعدة لغات.
نحن حالياً في طور البناء والتأسيس، قطعنا شوطاً هاماً، وهناك مراحل أخرى كثيرة لم نبدأ بها بعد، نسأل الله تعالى العون والتوفيق.
  1. حداثة التقنية: تم ابتكار تقنية الصوت المكاني أو الدولبي أتموس في عام ٢٠١٢.
  2. صعوبة التطبيق في النص القرآني.
  3. طبيعة اختلاف النص القرآني عن الأغاني والأفلام الأجنبية والألعاب والتطبيقات الحالية.
  4. الحاجة إلى كتابة وتأليف علوم صوتية جديدة، مثل القواعد في علم الصوت القرآني، وعلم التحليل النصي للصوت القرآني.
  5. الحاجة إلى تصميم وبناء نظام صوتي خاص لغايات النص والصوت القرآني.
  6. الحاجة إلى دراسة كل آية وتحليلها وقياسها بناءً على عدة معايير.
  7. يحتاج إلى زمن أطول للإنتاج.
  8. يحتاج إلى فريق من العاملين وعلى عدة اختصاصات.
  9. التكلفة العالية مقارنة بالتسجيلات العادية.
نعم، وهي كثيرة. إن الشركة الأولى المنتجة لتقنية الصوت المكاني هي شركة دولبي، وتسميها “دولبي أتموس” (Dolby Atmos). تتبنى شركة آبل تقنية وبرمجيات دولبي لكنها تطلق عليها “الصوت المكاني” (Spatial Audio). ولدى سوني تقنية تسميها “الصوت الواقعي 360” (360 Reality Audio). وهناك تقنية مشابهة نوعاً ما هي “أورا ثري دي” (Auro 3D)، وهناك من يسميها “الصوت الثلاثي الأبعاد” (3D Sound). وهناك تسميات أخرى.
لقد أطلقنا على تسمية نظامنا صفة “المكاني” (الصوت القرآني المكاني) لأننا لا نريد أن نصاحب كلمة القرآن مع كلمة أجنبية. اما في الوصف الانجليزي فاننا اسميناه Quran 3D، للسهولة ولسيادة اسم القرآن في التسمية. وسهولة البحث عبر الانترنت.